
في أحـد الأيام...خرجت من منزلي
قاصدة للنزهة
وما إن انتهى بي الممر إلى المصعد
حتى توقفت لثوان معدودة
أأستخدم المصعد...؟؟
أم السلم ؟؟؟
***
حسمت الموقف سريعا
ضغطت أناملي زر استدعائه
ووقفت أنتظر..
المصعد
***
دق جرس حاد
منذرا بوصول المصعد
فتحت أبوابه لي
ودلفت بدوري إليه
***
مرت بي الثواني بطيئة
امتدت لدقائق
ولازلت أنا في مكاني
في...المصعد
***
طالت الدقائق
ولم أصل
!!!!!
نظرت في المرآة
أفزعتني زرقة وجهي
وبدأت أشعر بالاختناق
فأعمال الصيانة
لم تنته بعد..
في المصعد
***
غريزة البقاء وحدها أنقذتني
ونظرت للوحة المفاتيح
وإذ بي لم أضغط زر هبوط..
المصعد
!!!
***
أغفلت اختناقي
وبدلا من أن أقوم بفتح الباب
ضغطت على زر الهبوط
لتطول مدة الاختناق اللعين..
في المصعد
***
وصلت أخيرا للطابق الأرضي
فتحت الأبواب تلقائيا
وانتعشت رئتاي بالهواء
وبدأت مرحلة الخروج..
من المصعد
***
للحظات
قارنت حياتي بما مررت به ..في المصعد
فكثيرا ما أغفل ما يبقيني على قيد الحياة
وكثيرا ما أتخذ طريقا أصعب للنجاة
أو...للفرار
وتطول بي الدقائق
ممزوجـة بالاختناق
من قديمي المتجدد
هناك 4 تعليقات:
تأمل جميل أوي يا زقطوطة في الموقف
حمد الله ع السلامة
:)
تحياتي
ميرسي يا مايكل على متابعتك ليا :)))
عمق احساس وسلاسة قلم .. سلمت اناملك عزيزتي
This is such a nice addition thanks!!!
فعاليات الصوتي
شات صوتي
شات صوتي
شات صوتي
غلا الصوتيه
شات صوتي
شات صوتي
شات صوتي
شات صوتي
الشات الصوتي
غلا الصوتيه
إرسال تعليق